Arabic Nadwah

مرحباً بكم في منتدى الندوة العربية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 في الذكرى السابعة للغزو الهمجي للعراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناصر خشيني



عدد الرسائل : 30
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: في الذكرى السابعة للغزو الهمجي للعراق   الخميس أبريل 08, 2010 3:42 am

نصل هذه الأيام الى الذكرى السابعة للغزو الهمجي للعراق الذي مارسته قوى دولية
و اقليمية ضد شعبنا في العراق حيث أسفر هذا الغزو الهمجي و البربري و الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ عن نتائج وخيمة جدا للغزاة و لشعبنا الصامد في العراق فما هي الدروس المستفادة من هذه الذكرى و كيف نعمل على تجنب حصول الذي حصل مستقبلا أو كيف نوظف ما حصل انتصارا لقضايانا العربية على المدى القريب و البعيد على حد سواء ؟
أولا بالنسبة لدولة العدوان الرئيسية و هي الولايات المتحدة حيث سقطت كل مشاريعها في مياه دجلة و الفرات ولم تحقق من الغزو سوى الخسران المبين حيث انهار اقتصادها ووصل الأمر الى حد الآن الى حدود 150 بنكا أعلنت افلاسها اضافة الى كبريات الشركات الأمريكية مثل جنرال موتور وغيرها اضافة الى المديونية العالية و البطالة وتفاقم المشاكل الاجتماعية التي تعصف بالمجتمع الأمريكي الذي كان يأمل أن يوفر له الغزو مسرحا كبيرا للاستثمارات الاستعمارية و لكن ذهب كل شيىء أدراج الرياح كما انهار جيشها بحكم الخسائر الفادحة التي تعرض لها نتيجة المقاومة الشرسة التي لم تكن في حسبان صانعي القرار في أمريكا و كانوا ينتظرون من العراقيين استقبالهم بالزهور فانقلب السحر على الساحر و استقبلوهم بالعبوات الناسفة و النار الحارقة مما أدى بهم الى خسائر مادية
و معنوية في صفوف جيشهم الذي بدأ جنوده بالانتحار على أسوار بغداد و صدقت نبوءة الشهيد صدام حسين في ذلك بأنهم سينتحرون على أسوار بغداد وأن العراق سينتصر.
كما خسرت أمريكا حلمها الكبير في اقامة الشرق أوسط الكبير و الجديد ولم تعد تفكر الا في الطريقة التي ستنسحب من خلالها بشرف و لكنها عجزت أيضا عن ذلك فهي في عنق الزجاجة وغير قادرة لا على البقاء و ليس لها القدرة على الانسحاب الفوري لأن ذلك يعني حتما الهزيمة المذلة و الثقيلة .
كما أن اعلامها قد انكشف على حقيقته و بانت كل أعواره ونقائصه و تخبطه وأنه لا يملك شيئا من الموضوعية و انما يخدم ركاب الاستعمار و ينحاز للشر و الاجرام في حق الشعوب فلا حقوق انسان و لا ديمقراطية و لا هم يحزنون بحيث انكشف الاجرام غير المسبوق في العراق من استعمال للأسلحة المحرمة دوليا كماحصل في الفلوجة و عمليات التعذيب في معتقلات العار كأبو غريب مثلا كلها صور بينت الوجه القبيح لأمريكا وفضحت بشكل يظهرها بمظهر المعادي للشعوب باعتبارها دولة استعمارية فزادت كراهية الناس في العالم لها فكانت خسارتها مضاعفة في العالم و أصبحت مكانته هشة بين الدول وتراجعت بالتالي كثيرا عما كانت عليه سابقا ونموذج خطاب القذافي في نيويورك في شهر سبتمبر الماضي يؤكد على هذه الحقيقة و اطلاق سراح المقرحي رغم اعتراضها دليل على أنها لم تعد اللاعب رقم واحد في العالم .
وأما المستفيد الثاني من الغزو الهمجي و البربري للعراق دولة العصابات الصهيونية حيث من المفترض أنه تم القضاء على قوة اقليمية لا يستهان بها وهي قوة العراق العسكرية والاستراتيجية و بالرغم من مشاركتهم الفعلية و التحريضية على العراق لكن خسارتهم كانت أكثر من مضاعفة حيث خسر الكيان الصهيوني حربين متتاليتين في السنوات الفارطة على لبنان 2006 و على غزة 2008/2009 و بالرغم من عدم تكافؤ القوى فلم تحقق أي نصر على قوى المقاومة بل بالعكس تحقق توازن الرعب مع هذه القوى ولم تعد طائرات و دبابات العدو الصهيوني قادرة على حماية أمن المستوطنين الصهاينة و نأمل في السنوات القادمة أن تتعزز قدرات المقاومة وهو الأمر الذي يقرب من نهاية الكيان العنصري الاستيطاني في فلسطين .
أما المستفيد الثالث من هذا الغزو فهم ملالي ايران الصفويين الذين سمحوا للميليشيات الطائفية و الحاقدة على كل نفس عروبي في العراق الى حد القتل بالمثقاب الكهربائي وعلى الاسم حيث قتل العديد من العراقيين لا لشيىء سوى أن أسماءهم كانت عمر مثلا وقد بان بالكاشف أن الحكام الجدد الموالين لايران الملالي هم أكبر مجرمي العراق الذين نهبوا و سرقوا و قتلوا و عاثوا فسادا لم تسلم من أياديهم لا الأرض ولا البشر ولا حتى الرموز التاريخية للعراق فهم لا يمثلون العراق و لا شعبه الأبي الذي هزم أمريكا و هو قادر عليهم و عل محاسبتهم يوم تخرج القوات الغازية تجر أذيال الخيبة و العار ولكن في نفس الوقت لا ننسى أن ايران قد ساعدت الفلسطينيين و اللبنانيين فلا يمكن لها أن تفسد هذا بذاك و الا فانه نفاق مفضوح لا يستقيم و نطالبها كشعوب عربية بمنح الشعب الأحوازي على الأقل استقلاله الداخلي وتمتيعه بجزء يسير من ثرواته اذا كان ملالي ايران يعتبرونهم على الأقل جزء من الشعوب الايرانية كما نطالبها بالانسحاب فورا من الجزر الاماراتية الثلاثة للبرهنة على حسن الجوار وانطلاقا من القيم الاسلامية السمحة التي من المفروض أن تدافع عنها و أن تكف عن التدخل السلبي في شؤون العرب كاليمن و السودان و شمال افريقيا ونحن كشعوب نساندها ونقف الى جانبها في مواجهة الغرب اذا برهنت عن نوايا صادقة تجاه الأمة العربية.
الناصر خشيني نابل تونس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في الذكرى السابعة للغزو الهمجي للعراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabic Nadwah :: ندوة :: مقالات حرة جداً-
انتقل الى: