Arabic Nadwah

مرحباً بكم في منتدى الندوة العربية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 اشياء ........تكون !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Ragab Mohmed



عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: اشياء ........تكون !!!!   الخميس يونيو 05, 2008 9:24 pm

أشياء ..............تكون !!!
بعقولنا ...أشياء كثيرة تتحرك تتثاءب من أثار الزمن أو مجرد فعل أسمة الذكريات ينبعث فجاءه ........ نقرات خفيفة على الباب والنوم يقبض على جفوني ..... ومحاولة لدفعة صوتة الذي يا غلبة النوم خرج من تحت الغطاء
- من الطارق
- افتح الباب
ويسحب المزلاج مع الباب لكي يجد إمامة رجل أنيق وخلفة مجموعة من الآخرين وبصوت مهذب
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة اللة
- نأسف على الإزعاج
- تحت أمركم
- بكل أسف المدام مطلوبة مشوار صغير إلى المدرية
- ألا ترى أن الوقت متأخر
- للأسف هذة أوامر
- نحضر صباحا
- أرجوك لا داعي للقلق معنا أمر من ا لنيابة
- اعلم .....
تلك المتشردة عادت تحفر بأظافرها الحادة في أعماق قلبي وعقلي نبش في قاذورات السياسة رفعة صوتها بالنباح من جديد تكلم عن تلك الكلمات الجوفاء في أعماق الآخرين عادت من جديد إلى التلوث همس ساخرا
- هي مهمة لهذا الحد
لم يكن يعلم أنى انتظرهم ... واعرف النتيجة ... ربما تستغرق الرحلة سنوات من العمر ....وربما كانت المرة الأخيرة التي أراك ياحبيبى ... تلك لعبة الأقدار ... الوطن والأشياء الكبيرة والصغيرة والألفاظ المنمقة في زمن لامعنا له .......وبدون مقدمات كنت اخلع الروب لكي ألقى بة على السرير وكانت الملابس تحت الروب وانسحبت من الغرفة إلى حيث هم وبصوت مثل طلقة الرصاص
- أنا جاهزة تفضلوا
- أهلا سيادتك
- أهلا سيدي الفاضل ..لا داعي للاى قلق
كان يقف مشدوه يحدق في بعيون تأهة ...صامتة وعش عش في نفس الاستغراب من الموقف
همس الضابط بأدب وهو يحرك عيون فيما يحدث .....
- متأسفين
- لا داعي للأسف الزيارة منتظرة
وتلاعبت الأفكار في راسي حينا التقينا فلم نتكلم عن الحب قط ففي وسط الاتحاد كانت تعجبة ثورتي وأفكار مغموسة في الكبرياء والشجاعة
ودون إن التفت إلية همسة في صوت حزين " أسفه المبادئ كانت أقوى منى"
لم يكلف النفس عناء الإجابة .... تلك كانت ضريبة الوطن ...كلمات وأشياء لا نعرفها لكنها هناك في أعماقنا كما الدم لها معنى في نفوسنا حفرتها ألأحاسيس كالجراح أو السعادة شيء خفي هناك يسير لكي يرسم ألوان مختلفة من ألمعاني والذكريات .
وفى داخل الزنزانة جلست حتى الصباح .... الظلام يغمر كل شيء كأنة مياه البحر الممتد على مدى البصر ..والأفكار تأكل بعضها البعض ...... الحرية ....والنصر ... والهزيمة .. والديمقراطية ... والانهزامية ... وألفاظ كثيرة ..... كأقوات المحرومين .... وحقوق الإنسان ...والنشيطين من كل مكان في عالم ...هذة القرية الصغيرة ...والمتضامنين معنا أو علينا ...... وخلايا الإرهاب في كل مكان أصبحت رداء يلبسها البعض للبعض كل حسب موقعة .
هناك تحت العامود الخاص بي على صفحات الجريدة .. كانت حرب شعواء ضد أو على الإرهاب .. كلام في كل شيء حتى عن القتل والجريمة والموضة والدين ومعجزات أو خوارق .... والاستنساخ صفحات مطولة من التحقيقات قال فلان وإجابة أخر المحاورات التي تتكلم عن كل شيء
عن تكدير صفوة الأمن والإخلال بالنظام ..... حتى النظريات الأمنية ونصوص القانون الجنائي ....وهيبة الدولة ..... لقد تم اغتصاب أفكاري وكلماتي عن حرية التعبير وكرامة الكلمة .... والإنسان ..ذلك الشيء المكون من أقدام وصدر ويدان وأخيرا راس ...... كلها مكونات تعبر عن مخلوق نتلاعب بة تحت اسم الإنسان أو حقوق الإنسان .
مخلوق من تلك المخلوقات المتعددة التي آتى بها نوح عليه السلام فوق سفينته قبل الطوفان – كأمر ربه - الذي اغرق آثام هذا الكون حينما انغمس في الرزيلة لكي يطهره منها ثم بعد قرون عاد هذا الشرير إلى الألاعيب الشريرة وتحالف مع الشيطان وأغرق البقية الباقية من الخير.
ما اشد اللام اغتصاب الجسد أو الأفكار أنها الإكراه وتكلم المحامى عن الكلمة الحرة وحق الدفاع ...وإهدار هذا الحق واحتجت هيئة الدفاع وأعلنت انسحابها .. ولم يعباء القاضي .....وتكلم عن العدل ذلك المسخ المعلق في يده الميزان ..... وفى مسودة الحكم في الصفحة الأولى كتب " إن المحكمة وقد اطمأن ضميرها "
تلك الاكلاشية المحفور فوق كل الأحكام فلم ندرس الحقوق لكي نهضمها كأنها عشاء الأخير
أو لكي نلقى بها في سلة النفايات تحت أقدامهم أو ربما لكي نصنع منها غلاف للسندوتشات الفول والطعمية من عند " التابعي " خلف الجريدة.....
في زمن ممزق مبعثر حاولنا إن نكون صوت لمن لأصوت لهم ولم يفلح احد منا إن يكون خربشة قط ... على زجاج في ليلة شتاء فاسدة ... ربما كنا مواء قط يلسعه البرد في ظلام ليلة شتوية تبحث عن زمن الختان.... زمن أكثر ظلمة ....... وسط الجياع خلف مسجد السلطان
صوتها يشق سكون عتمة الغروب وهى تستقبل المحكومين الشويشه حكمت ضحكه ساخرة
- يأهلا وسهلا بالحبايب .
- أهلا بكى يا حضرة الصولة
- زبائننا الدائمين أهلا وسهلا
- ضحكة مدغدغة بالكلمات داخلها تهكم وحنان
كتلة من الشحم البشرى المكدس داخل الملابس الصفراء العسكرية أنيقة... وخطوط من بقايا الأنوثة المتجهة إلى الانطماس ومنحنيات مرسومه من بقايا صورة امراءة جميلة تتبعثر في داخلها البسمة والكلمة المتجهة إلى حوائط السجن لكي تقضى عقوبة محاكمه عادله تكتب فوق الملف " وقد أطمئن ضمير المحكمة" .... في زمن .. ممتلئ بالحقوق ....والضمائر ...أيام تتكلم عن شيء في داخلنا .

احمد رجب محمد
2006
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشياء ........تكون !!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabic Nadwah :: ندوة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: